السبت، أبريل 30، 2011

ومضت سنة






لماذا أصبحتُ فجأة محور حديثك؟؟!!
لماذا عدت تنبشني بعدما أتقنتَ دفني في أعماق تجاهلك ولا مبالاتك؟؟!!
أهو شوق لإمرأة لم تفلح في الوصول إليك؟؟
إمرأة فشلت في اختراق حصون صمتك المميتة بكل ما أوتِيَتهُ من عشق لك....
أم تراك تفتقد هذياني بك بين يديك؟؟؟
أم تراه وخز ضمير لا أذكره لديك؟؟
ولما ستعاني أصلا من ضميرك وأنت لم تظلمني !!
نعم لم تفعل فبرغم كم القهر الذي خلفه خذلانك لي وبرغم عمق الحزن الذي وهبني إياه رحيلك لا يمكنني أن أتهمك بظلمي وأنت أعدل من عرفت...
ما ظلمتني بل ظلمت أنا نفسي...
ظلمت نفسي وقت عشقتك وأنت مُحَرمٌ حد الخطيئة...
ظلمت نفسي وقت جعلتك غايتي وهدفي...
ظلمت نفسي وظلمتك وقت طلبتك وأنت المستحيل...


يا أنت
يا رجلا ما قويت نسيانه لحظة....
لما عدت ؟؟
لا تعتقد أنك يوما غبت...
لست أسألك خوفا من ذاكرة قد تسترجع وجعك ....
فذاكرتي خلت من كل شيء سواك...
وحدك من يعلم ذلك علم اليقين....
لكنني أسألك لفرط يأسي!!
اليأس يا أنت ما يجعلني أسألك لما عدت وقد هدأت في الروح نيران فقدك....

يا أنت
للحظة تهيأ لي أنك ما عدت هنا!!
و أنني أصبحت منك نقية جدا!!!
خالية جدااااا!!!
للحظة ظننت أني نجوت منك ومن عذابي بك....
لكنك مثل أحزاني...
قدر لا مهرب منه...
جحيم لا نجاة منه....


يا أنت
أتدرك أن ساعات تفصلنا عن أول لحظة من السنة الجديدة؟؟
لحظة ينتصف الليل ستعلن الدنيا ميلاد عام جديد بيني وبينك....
سيصبح عمر عشقي لك سنة...
فكل عام وعشقي لك بخير...
كل عام و صمتك بخير...
أيكون لهذه الذكرى حيز في ذاكرتك؟؟؟؟


يا أنت
لأنك فوق الممكن والمعقول ولد عشقك حيث تموت البدايات!!
نبضت في دمي ذات إبريل ومثلك يعلم ما يعنيه إبريل...
كيف نسيت أن أوصد أبوابي في وجه إبريل ؟؟؟
كيف لم أنتبه للعنة إبريل؟؟؟
لم يعد الندم يجدي
وما عاد تحليل الأمر يخفف حجم الخسائـــــر....


يا أنت
دعنا من إبريل وما خلفه لنا وفينا ...
وخبرني كيف أنت؟؟؟
علمت أنك لست بخير...
لا تخن عهدك لي....
لا تدع شيء يمس ذرة منك ...
لا تقتلني ...
كفاك قتلا لي....


يا أنت
جميعنا لا نجد أنفسنا....
ما عدنا نحن...
لست أنا...
لست أنت...
آه يا نبض أوردتي....
لا تخف سينتهي الأمر لحظة ينتهي إبريل ...
آه من إبريل ومنك....


يا أنت
منذ أيام وأنا أتحاشى المساس بأي شيء يثيرك داخلي...
منذ أيام وأنا أتجاهل تحرش أشيائك الحبيبة بي...
اليوم من حيث لا أعلم وجدتني ألقي بنفسي فيك دون قيود!!!
فتحت أبواب لا أعتقد أنها ستغلق بعد اليوم....
زاد تعمقي فيك....
ليزيد اشتعالي بك...
ويزداد وجعك...
وجدتك تذكرني مع أنك ما عرفتني يوما؟؟!!!
بكيتك وكم كانت تشتاقك أدمعي...
وضحكت وبعدك والله ما طرقت البسمة شفتاي...
لله أنت كيف تضحكني وتبكيني...
ساعات قضيتها في أحضان كلماتك الغالية....
كل حرف لك يؤلمني...
كل عبارة ترهقني...
كل نفس لأناملك يحرقني...
مع أن قراءتي لك أنهكتني إلا أنني مضيت أرتوي منك...
فشوق روحي لحرف يحملك لا يوصف....
ما أعذبك...
ما أرقاك...
وما أشقاني بك....
وبعدما تشبعت بك نهضت أعد القهوة...
أتعلم أني وقت أسكبها في الفنجان أتعمد بعثرتها على حوافه؟؟!!!
لأنك تعشقها فوضوية عشقتها بهذا الشكل...
أتراني أخبرتك أن صورك تتربع على جدران منزلي؟؟؟
مسبقا ذكرت لك أن عالمي أصبح مزدحما بك...
عالمي هذا أيضا لم يخلو منك برغم أنه ليس ملكي وحدي...
لم أقدر على الانسلاخ منك ....


يا أنت
ليت ما كان لم يكن...
وليت ما أصبح موجود ظل مفقود...
وليت ما كان مفقود صار موجود....
ليتك تعود بكل عذاباتك ومرارة حرماني منك...
ليتك تعود بصمتك القاتل وتجاهلك المميت...
وليتني بقيت عاشقة راهب الصمت بكل ما يمزق روحي ويستهلك أوردتي....
آه يا أغلى مني...
أيامي بك بكل ما كنته أرحم بكثير من أيامي دونك بكل جمالياتها وكمالياتها ....
عانيت عشقك بصمت ...
وها أنا أعاني غيابك علنا...
كم أشتاق لتلك الأيام...
الكتابة إليك
الثرثرة أمامك بكل تفاصيلي الغبية
انتظار رسالة منك
ما أغلى هذه الذكرى التي خلفتها لي وقت رحلت
وما أقساهااااااا....


يا أنت
عزائي الوحيد في خسارتك أنك بخير...
حيث كنت ومع من تكن لا يهم المهم أن تكون بخير....
فلا تسلبني ما يهون عليّ حرماني منك.....


يا أنت
كلمة لا تنساها ما حييت
((وهبتني بوجودك أغلى ماضي...و تهديني بغيابك أعظم مستقبل))
لا تتعجب فمنذ غيابك وأنا أعاهد نفسي أن لا أخذل ذكراك...
فلا تجدد للخذلان عهدا....

كن بخير....

ناديا
30 إبريل 2011م
السبت الثانية والنصف فجراً

الثلاثاء، أبريل 12، 2011

لن أنساك

أتراك تفتقدني؟؟؟
أم لازلت بالنسبة لك تلك المرأة التي لا يعنيك غيابها بشيء؟؟؟
أعلم أن حضوري من غيابي لا يشكل فرقا يذكر لديك...
ولــــن يشكل يوما فرق....
أما أنا فحتى هذا الحرف أعاني وجع غيابك....


يا أنت
سلكت كل الطرق التي قد تحملني بعيدا عنك,,فوجدتها جميعها تفضي إليك!!!!
مارست كل طقوس النسيان التي قد تجردني منك,,فوجدتها جميعها تعمقك في ذاكرتي!!!!

****
**
عقارب الساعة الآن تعانق الثانية والنصف بعد منتصف الليل,, وها أنا أمسك بي متلبسة بك....
مرهقة جدا كل ذرة من كياني وبرغم إرهاقي القاتل أجدني أكتب لك....
كالعادة أنت دواء روحي وعلتها....
قبل قليل كنت أتناول فنجان من القهوة وبرغم أنها لم تكن سادة كعهدي بها إلا أنها لم تكن بمثل هذه المرارة من قبل!!!
عندما صببت القهوة في الفنجان انسكبت على حوافه بعشوائية رقيقة,,لحظتها غافلتني دموعي لتذّكُرك....
لا زالت حواف الفنجان المغطاة بخطوط القهوة تحملك إليّ....
آه كم سأعاني منك مع كل فنجان قهوة ....


يا أنت
تعلم أنني لا أكتب إلا لتقرأنــــــــــــي...
رغم أني أحترف الكتابة منذ سنين هربا من الاختناق بي..إلا أنني منذ عشقتك ذات إبريل من سنة لن أنساها وأنا ما عدت أكتب إلا لك...ما عدت أكتب إلا عنك...وما عاد نزفي إلا بكـــــــ....


يا أنت
طال غيابك...
طال هروبي...
ومن حيث انتهينا عدت...
أتعتقد أننا عرفنا يوما للنهاية طريق؟؟؟

ماذا أخبرك عني...
وكل تفاصيلي بعدك مشوهة حد البشاعة....
عدت أرى بعيني التي فقدت نورها منذ فترة...
أيفرحك هذا الخبر؟؟؟؟
نعم عادت عيني سليمة لكن حاجتي لها لم تعد تستحق...
فما حاجتي بعينين لا تراك؟؟؟
ما حاجتي بعينين لا تقرأك؟؟؟
ما حاجتي بي دونك؟؟؟؟

يا أنت
في وداعنا الأخير سكبت على أعتابك ذاتي...
استنزفت روحي في محاولة يائسة للتشبث بيدك....
لكن يدك رفضت انتشالي من الغرق؟!!
لم أغرق!!! أتصدق هذا؟؟؟
ها أنا أنبض بالحياة كما تركتني؟!!!
كل ما حولي ينبض بالحياة!!!
مؤلمة هذه الحقيقة أليس كذلك؟؟؟؟
لكنها الحقيقة رغم كل شيء....
وها هو عالم جديد أتعايشه ...
وواقع جديد أحياه...
كلاهما أروع من الآخـــــــر....
لكن شيء ما ينقصني؟؟؟
أشعر أن هناك مقطع هام مفقود من سيمفونية الحياة....
مقطع يشوه فقده جمالية الحياة....
لحن الأيــــــام نشاز في غيابه....



يا أنت
((أحبك وأعلم أنك لن تعود)) قصيدة لشهر زادك الحبيبة وجدتني أتسلل إليها رغم عهدٍ قطعته لقلبي أن لا أطرق أبواب
شهر زاد بعدك.....
لست أعلم لما كل ما فيّ يصر على استحضارك بقسوة؟؟!!
أهي غريزة تعذيب الذات التي أصبحت روحي تستلذ بها منذ خذلانك لي؟؟؟
ربــــــــما....
أعلمت أني أعاقبني بك؟؟!!!
من حين أغلقت أبوابك في وجهي بمهانة جارحة وأنا أعاقب قلبي بك....
أقتل روحي بك...
كل شيء يحملك إلي أتنفسه حد الاختناق ....
قهوتي,,,
شهر زاد,,,
أحرفك,,,
بقايا عطرك,,,
ورودك الذابلة,,,
أصداء صوتك,,,
أشياءك الصغيرة,,,
أشياءك الكثيرة...
وحشيةٌ هي محاولاتي لكرهك!!
أترى كم جعلتني سادية؟؟؟
أترى كيف جردتني مني؟؟؟


يا أنت
لم أنساك...
لم أقوى على كرهك...
للحظات أنسى ما كان منك,,وأسرع بشوق الدنيا لأحضانك,,,
أسرع إليك بتفاصيلي الصغيرة,,,
بـسذاجة عاشقة شرقية,,,
سأخبرك بكذا...
سأحدثك عن كذا...
ستضحك عليّ...
ستغيظني كثيرا....
لكني سأحبك أكثر....
و تصفعني ذكرى خذلانك لي لتتجمد دمائي,,,
تتجمد يدي فتعجز عن طرق أبوابك....
و أعود أجر أذيال وجعي ...
أعود قبل أن ألقي بكل ما لدي بين يديك....
أعود مثقلة بي...منهكة بك....
أسرع إلى سريري أغمر وجهي في وسادتي...
وأبكيك بحرقة...
وأبكيني بانكسار...
ولشدة عذاباتي أغفو دون وعي...
لأجدك في أحلامي تنتظرني....
تعتذر لي...وأعاتبك بدلال...
في أحلامي فقط تجبر كسرك لي...
في أحلامي فقط تنصفني منك....
لكن الحلم أضعف من أن يغادر أسرتنا...
وأنت أجبن من أن تغادر كبرياءك ....
وأنهض من جديد...
لا أجدك...
وتلفحني رياح الوحدة...
باردة كل الأماكن دونك...
باردة كل الأزمنة بعدك...
وأنكمش على ذاتي...
أحاول لملمت بقاياي المتناثرة....
ويعود كل شيء إلى سابق عهده....
وتعود ساعاتي تجتر معاناتها اللا متناهية....


يا أنت
ذات عشق جارف قلت لك
((
تناسى أنني ذات يوم مررت بك
كما سأتناسى أنك ذات يوم اخترقتني
نسيانك لي سيكون سهلا فكثيرون هم الذين عبروا حياتنا ولم يخلفوا ورائهم شيء
لكن نسياني لك محال لأنه من الصعب أن تنسى إمرأة رجل شطرها نصفين وقت اخترقها بلا حدود ولا قيود
مروري كان بك
واختراقك كان في صميمي
))

أتراك أخذت بنصيحتي وتناسيتني فعلا؟؟؟؟
وهل كنت تذكرني أصلا؟!!
لا عليـــــــــــك ...
فما عاد للأمر أهمية...
ولا عاد تفكيري بنسيانك لي مؤلم....
فقد علمتني لحظة خذلتني أنك يوما لم تعرفني....


يا أنت
هذه آخر أحرفي إليك
أما قلت لك أني أكتب لأجلك فقط؟؟
ولأجلك أنت سأعتزل الكلمات...
سأهجر الأوراق...
وسأكتفي بذكراك في أوردتي...
فذكراك وحدها تحتاج ألف عمر لأنتهي منها ....
ذكرى رجل قدمني قربانا لآلهة الصمت....
ذكرى راهب الصمت....


((لن أنساك ما حييت...فلأجل إمرأة عشقتك بدمائها لا تنسى وعدك لي...كن دوما بخيـــــــر))

ناديا
الثلاثاء 12 إبريل 2011م
الثالثة فجرا