الجمعة، أغسطس 19، 2011

صقيع الانتظاااار


                                                                      اشتقت إليكــ
أهزك الشوق مثلي؟؟
أم لا زالت نيرانه عاجزة عن الإطاحة بجليدك ؟؟؟
بالأمس انتظرتك
ككل مساء من حين عرفتك
انتظرك
ويرحل المساء
ولا تأتي
وأبقى أنتظرك
وتبقى لا تأتي
وككل انتظار
كنت أدرك أنك يوما لن تأتي؟؟!!
ورغم يقيني إلا أني لا زلت أنتظرك؟!!!
أعددت قهوتك
أدرت أسطوانة موسيقاك المفضلة
أشعلت شموعك التي تعشق
وفرشت لك الأرض بوردك الأحمر
وكنت أنا أنثاك  الخرافية
بفستانٍ أسود طويـــــــــل  
و ذراعين عاريتين
أمازلت  تهوى الفساتين عارية الذراعين؟؟
كم سألتك عن سر عشقك لها
وكم قلت لي  أكره أن تحتضنني أنثى بذراعين من قماش؟!!
لا سيدي..ليست حواجز القماش ما تكره
بل هي لذة الانتصار ما تعشق
لحظة ينصهر صقيع الانتظار في اشتعال أحضانك...
حتى غجريك المجنون
 تركته لك كما تحبه
 بلا قيود
مالذي يعجبك فيه  هكذا؟
أهو  تمرده الثائر  وقت تتصارع خصلاته على صدري وظهري  صارخة تتحداك؟؟؟
أم هو عشقك لقمع تمرد الغجري؟؟
كنت دوما رجل لا شيء يغريه كما يغريه قمع التمرد وإخماد ثورته...
وكنت لك ساحة  المعركة التي تتقن غرس رايات نصرك في  أرضها...

فر المساء مرعوبا
صمتت موسيقاك منهكة
وظلت شموعك تنتحب حتى جفت أدمعها
ومضيت فوق جثث ورودك
إلى شرفة الانتظار
وقفت هناك ابحث عن آثار خطواتك
لا طريق يشي بها
لا آثار تشي بك
متى سيحمل لي هذا الطريق وشاية بقدومك؟؟؟
وحدي هنا على شرفات الانتظار  اليائسة
أنصت لوشاية  لن تأتي!!
كل حواسي منصتة تترقبك
بينما يصرخ  غجريك المجنون
يزداد تحديه لك
ويتسع حجم صقيع الانتظار
ما عادت ذراعيّ حدوده
فهل ستكره الفساتين الطويلة سيدي؟؟


اشتقت إليكـــ
ولن تشتاق  سيدي
لكن الانتظار قائــــــــــــم
والتساؤلات باقية في محاولة للمراوغة
مراوغة الصقيع
هل سيحملك لي هذا المساء؟؟
أم سيحملني لانتظار جديد؟؟
وشوق جديد
وصقيع جديد

اشتقت إليكـــ
يا من لــــــــن يشتااااق ......

ناديا
الخميس 18 أغسطس 2011م
10:21 صباحا



الاثنين، أغسطس 15، 2011

ما بين طهر الورق وعُهر الأَسِرَة




يا أنت

كلهم رجال

تتلون جلودهم

تختلف ألسنتهم

ويبقون برغم كل محاولات التزييف والترقيع الوهمية

 مجرد  رجااااااااااااال


يا أنت

أحببتك بعمق وجعي

أحبوني بشراهة شهوتهم

جئتك أختبئ فيك مني  ومنهم

جاءوني  يخبئوا فيا قذارتهم

أحببتك  برغم عقل يصرخ لا

ومنطق يصرخ لا

وواقع يصرخ لا

القلب سيدي لا يفهم لا

لا يترجمها

أحبوا الأنثى برغم دين يصرخ لا

وعادات تصرخ لا

وإنسانية تصرخ لا

الرغبة سيدي لا تفهم لا

لا تترجمها

أحببتك  حب طاهر يليق بك

أحبوا الأنثى حب آثم يليق بهم

عشقتك عشق طاهر يليق بك

عشقوا الأنثى  عشق دنيء يليق بهم

لم أفكر بك يوما كرجل

حبي لك لا يؤدي إلى جسد

وشوقي لك لا يعرف طريق أحضانك

وحرارة أنفاسك

ولمسات يديك

وارتعاشة شفتيك

ولم يفكروا هم إلا بالأنثى

حبهم لا يترجمه إلا الجسد

وشوقهم لا  يولد إلا بين أحضان متوحشة

أنفاس ملتهبة وأيدي مسعورة

وشفاه نهمة

أحببتك  خارج حدود الأرض

وفوق سماء البشر

أحبوا الأنثى في حدود الجدران

وتحت  سقف الرذيلة

نزفت لك نبضات روحي هنا على أوراق تنتفض عشقا لك

غرسوا مخالبهم هناك في جسد ينتفض كرها لهم

أوراقي هي ساحة عشقي لك

وأَسِرَتُهم هي ساحة غرائزهم

حبي لا يعرف  إلا طهر الورق

وحبهم   لا يعرف إلا عُهر الأَسِرَة

أشتاقك

ويشتهوني

كلما اشتقتك بكيت

وكلما اشتهوني  نبحوا


يا أنت

كدت أصدق

تخيل كدت أصدق أن هناك رجل لا يعاني ارتفاع حاد في هرمون رجولته

كدت أصدق أن هناك رجل  لا يجيد العزف على أوتار الأنوثة المهزوزة

نسيت أن الأنبياء ماتوا منذ زمن

ناديا
السبت 13 أغسطس 2011م