الثلاثاء، يونيو 11، 2013

أبدا لن تفهم


منذ الخذلان الأول ،،
و أنا أتجرعك   ترياق لك!!
  داوها بالتي هي الداء؟؟
فلما إذن لا أشفى؟؟؟


ما زال غدرك رطبا بين أضلع أيامي،،
وما زلت أرتقه كلما نزف بوعودك،،
لكن وعودك أضعف من أن ترتق ذاتها!!


ما كنت أجهلك وقت صدقتك بعد تاريخك الحافل  بالأكاذيب،،
كنت أتجاهل حقيقة // الطبع غلب التطبع //
على أمل مهزوز بــ أن  تكون أول من يثبت زيف الحقائق ..!!





حين كنت أدفع بي إليك ،،
حين كنت أزاحمهم عليك،،
حين كنت أستغل لحظة فراغك منهم،،
حين كنت أفرح باهتمام عابر منك،،
ما كنت أفتقر لسواك،،
 كنت أحاول أن أثبت لك أنك الأغلى والأحب والأحق بكلي ...


حين كنت أغدق عليك بي،،
وأملأ عالمك بحضوري ،،
حين كنت أمطرك بأشواقي ،،
و أغرقك باهتمامي ،،
ما كنت  رخيصة ،،
كنت أريدك أن تعلم أنك أغلى مني....


حين كنت ألاحقك بتساؤلاتي ،،
حين كنت أحاصرك بلومي وعتابي،،
حين كنت ألح عليك بمواجهتي ،،
ما كنت أنثى جردها عشقها من كرامتها،،
بل كنت فقط أمنحك فرصة أن تكون رجلا لمرة واحدة...


ليست خيانتك ما تؤلمني ،،
بل هي سذاجتي التي لم تحمني منها..

ناديا الشراري
الثلاثاء 11 يونيو 2013م
04:23ص








شرنقة

ثم عادت 
تختبئ خلف أبوابها المغلقة،،
تحتمي بعزلتها من شماتة متعطشة لانكساراتها،،
ثم أسدلت الصمت  ..
وذهبت تمضغ الوقت  المر ،،
 عاجزة عن ابتلاعه ،،
عاجزة عن لفظه،،
هي فقط تمضغه بلا انتهاء!!
// كابوس سينتهي سريعا//
أحرف متعبة ترددها بصوت لا يغادرها!!
عبثا تحاول إيقاظ روحها من غيبوبة الوجع..
ترهقها محاولاتها العبثية..
تنكمش على ذاتها المفرغة..
تسقط رأسها بين يديها،،
تطالع متهيبة خسائرها المبعثرة حولها،،
يرعبها  موقعها منها،،
إنها تتوسط مأساتها!!!
يزداد انكماشها ،،
تتقلص ،، وتتقلص،،
تختفي في زحمة  الخسائر التي بدأت تلتحم حولها كشرنقة ..!!
شرنقة تنغلق عليها،،  بخيباتها ،،
ناديا الشراري
الثلاثاء 11 يونيو 2013م
03:26 ص