الأربعاء، أكتوبر 14، 2020

غواية حرف

 

الخوف

قائدنا الأزلي ,, نحو هزائم لا تنتهي

معاركنا

محكومة منذ البدء بالهزيمة

محكومين نحن بالمضي نحوها

لماذا؟

ولأي غرض يكون؟

هي شهوة الاحتضان

لا انتفاضة جسد

ولا جنون عاطفة

هي الحاجة

دافعنا لحضن يجمع شتاتنا

الشهوة خطيئة

لكن الخوف أقوى من خطايانا

هو صباح التفاصيل العجولة

اللاهثة خلف دقائق مسعورة

صباح الأوردة الثائرة

المتحفزة للنزف

هو صباح خطوات عطشى ,, لقبلات طرقات أنهكها الجفاف

خطوات يغريها سراب الارتواء

ليكون المساء

مساء قلق

كلما راوده النعاس ,, أيقظه الحرف

الحرف غواية

غوايةٌ تطرح ليل أرِق

وخيالات محمومة

للهذيان النصيب الأكبر

الهذيان

نوافذنا المشرعة على خوف يمتد على امتداد وجودنا المتهالك....

ناديا 

14اكتوبر 2020

 

 

 

السبت، أكتوبر 03، 2020

 

مساء مليء بالسلام أرجوه لكم

لا شيء لدي أحدثكم عنه

اليوم أكتب لكم فقط لأحاول الخروج من هذه الحالة التي تحتجزني منذ أيام

أظن أنني بعد الانتهاء من التحدث إليكم سأخرج قليلا

هناك حديقة أمام هذا السكن الذي أعيش فيه ,, حديقة صغيرة لكنها جيدة

أظن أنني سأخرج وقد لا أخرج

صدقا لا أعلم

كل ما أعلمه أنه يجب علي الخروج سريعا من هذه الحالة التي تستهلك آخر رغبة لدي بالحياة

كم أحتاج لأحد يكون قربي هذه الفترة

ليخبرني فقط أن كل شيء بخير

وكل هذا الألم سيمضي ويغدو مجرد ذكرى

ذكرى حين تمر بي أضحك منها

كم أحتاج لمن يتقبلني هذه الفترة بكل ضعفي وسذاجتي ولا معقولية مشاعري وتصرفاتي

كم يسعدني وجودكم هنا

لا أعرفكم كما ينبغي

لكن يكفيني معرفة أنكم تمرون بأحرفي

منكم من ينتظرها ويشتاقها ويفرح بها حتى ولو بلغت من الفراغ ما لا يستحق وقتكم لكنكم تنتظروها

ومنكم من يمر بها على عجل وقد يفرح بها أو يغتاظ منها وربما يكرهها

ومنكم من قد يتعثر بها بلا موعد ولا غاية

شكرا لكم دوما مهما كانت علاقتكم بأحرفي ومهما كانت مشاعركم نحوها

شكرا لكم لأنكم هنا

ناديا 3 اكتوبر 2020