جميعنا ضحايا
تلك
الكذبة التي كنا مأخوذين بها
ذاك
الوهم الذي سحرنا
هي
الخديعة
مغفلين
كنا
لم
نعلم أي مصير ينتظرنا
حين
سلمنا أرواحنا طواعية
ومضى
العمر
وأدركنا
متأخرين جدا
أن
الحب لن يغادر يوما غلاف رواية
وأن
الحبيب لن يخرج من شاشات السينما
وأن
دموعنا وأشواقنا
ابتساماتنا
وآمالنا
ليست
إلا ضريبة غباء دفعناها
تبا
كم كانت تلك الضريبة مكلفة
ناديا
الشراري
3
ديسمبر 2025م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق