الخميس، مايو 26، 2011

الفاكهة المحرمة



سؤال قيد الانتظار
انتظار إجابة تضع حدا له
لماذا يكون الحزن حكرا على أشخاص معينين؟؟
هل هو قانون الكون الأبدي
((خاتمة الأشياء تحددها بداياتها))
إن كانت البداية موسومة بالحزن حد التشوه
فلما يجب أن تحمل الأحداث تباعيه ذات الوسم بكل بشاعته حتى تصل إلى نهاية مماثلة ؟؟
ألا يحق للتعساء فرصة واحدة لتذوق السعادة للحظة؟؟؟
أم أن السعادة فاكهة محرمة عليهم؟؟؟
المصيبة أنهم لو تذوقوها لن يغادروا مملكة الحزن عقابا لهم
بل يتم نفيهم إلى جحيم أبدي لا معالم له
يا إلهي في كلا الحالتين تستهلك قوى العذاب أرواحهم حتى آخر نبضة منهم




مللت الحزن
نعم لأول مرة أعلنها
أنا عاشقة الحزن الوفية أصرخ بعلو صوتي
مللت الحزن
تشبعت منه حد التخمة به
تعبت من تكرار ممارسته بكل طقوسه المقيتة
أريد الحياة يوما واحد فقط بعيدا عنه
يوم فقط
بلا حزن
بلا وجع
بلا دموع
بلا ذكريات
بلا ذاكرة
فقط يوم لا أكثر
أتراني طلبت ما لا يطلب؟؟؟
أحلم كثيرا بذاك اليوم
يوم لا شيء فيه إلا السعادة
صباحه يبتسم
نسمات الهواء فيه تغني
ساعاته تتراقص
مساءه أسعد من صباحه
يوم تنسى فيه الدموع مجراها على خدي
يوم أفقد فيه ذاكرتي بمخزونها المهلك
يوم أضحك فيه من أعماق قلبي
كم أتلهف لسماع ضحكتي
ألا يحق لي يوم فقط أرتد فيه عن أحزاني؟؟؟
ألا يحق لي أن أجرب الشوق لحزني؟؟!!!
أن أغيب عنه يوم لأتلهف له ؟؟!!!
يبدو أنني لن أعاني الشوق له لأنه أبدا لن يتنازل عني
و أنا لن أكفر به رغما عني
ناديا
الأربعاء 25 مايو 2011م
8:46 صباحا

كابوس لن ينتهي

تعن على بالي كثيرا ذكريات خلتها غادرت ذاكرتي إلى الأبد
أراها هذه الأيام تحتلني بلا هوادة
تتجسد في حاضري كما لو أنها واقع لازلت أعيشه؟!!!
بدأت أشك أنها كانت حكرا على ذاكرة رجعية
أتراه الواقع المرير الذي أحياه؟؟
أم هي انتفاضة الأمس الثائرة؟؟؟
ثقافتي في الحزن عالية جدا ورغم ذلك لم أزل أجهل أبجديات التعاطي معه وفقا لمعايير السلامة الوجدانية...
في بداية الأمر
وعند اشتعال أول شرارة لتلك الثورة
من سنوات طويلة
حاولت إقناع نفسي حينها أن ما يحدث بكل بشاعته وحقارته ولا إنسانيته لا يعدو كونه كابوس سأفيق منه مع أولى نبضات اليوم الجديد,,,,
لكن الكابوس طال!!!
وتوغلي فيه تعمق حد الغرق به!!!
عجزت عن النهوض
عجزت عن الإفاقة منه
واستمر هو يغرس مخالبه في روحي
يحكم قبضته على تفاصيلي
وبدأت أختنق
أختنق
أختنق
أين أهرب منه وهو يحيط بي
يقيدني
يرفض أن يهبني ثغرة أفر من خلالها بي
كيف أستيقظ وقد تحول نومي إلى سبات لا موسم صحوة يحل حاملا له نهاية؟؟؟
كيف أنجو ياااااااااااارب
ناديا
25 مايو 2011م
الأربعاء 8:26 صباحا