السبت، أكتوبر 05، 2024

 رجفة القلب

ارتعاشة اليدين

احتباس الانفاس

ترنح الجسد

بريق العينين

هذيان الروح

هي الحالة التي اعيشها لحظة يعصف بي حرفك

عطش لا أريد منه ارتواء

جوع لا أبتغي له شبع

هي وجع الشوق

وعذاب الانتظار

هي حرائق اللهفة

و جحيم الحنين

هي لحظات الفرح

وساعات الحزن

هي ثورة الصمت

وجنون الصرخات

لا شخصك

لاملامحك

لا اسمك

لا قبيلتك

لا صوتك

لا تفاصيلك

لا رائحتك

وحدها الحالة غايتي

أعيشها كلما التقيت بكلماتك

هي نجاتي

لو أنك يوما تجاوزت حدود رسائلك

لو أنك يوما صرت معلوم الهوية لدي

لو بت وجودا لا مجرد حرف

لانتهيت بالنسبة لي

وانتهيت انا بانتهائك

لذا أرجوك

لا تحكم بموتي

كن مجرد حرف يبقيني دوما في حالة عشق وهمية


أحبك جدا


ناديا





الأربعاء، سبتمبر 25، 2024

 من قال أن الحروف خطوط عشوائية تجتاح بياض الورق

من قال أنها صامتة

لا يعرف حروفك أنت

لم يسمعها وهي تهمس لي ( ماذا تفعلين يا قطتي المشاكسة؟)

لم يلحظها وهي تمسح دموعي

لم ينتبه لها وهي ترتب خصلات شعري المبعثرة

لم يرها وهي تمسك بيدي تساعدني على النهوض كلما تعثرت

وحدي فقط أشعر بها

حروفك هي أنت الغائب الذي لن يعود

رحلت أنت وبقيت هي

كيف للحرف أن يكون أوفى من صاحبه؟

هل كنت نجوت لولاها؟

حروفك منقذي

سنوات طويلة انقضت وأنا رهن انتظار عودتك التي لن تكون

كانت هي شاهدة على انهياراتي

ليالي مرعبة مررت بها

نهارات أشد ظلمة عشتها

بكاء لا ينتهي

صراخ لا يصمت

وجع لا يرأف بقلبي

وحدها كانت هنا

تلملم تبعثري

تطمئن خوفي

كانت حضنك الذي أحتاجه

كانت صوتك الذي أتعطش اليه

كانت عيناك التي أشتاقها

كانت دفئك الذي أتوق إليه

كانت وستبقى

حروفك أنت

الحبيب الذي هجر

الصديق الذي تخلى

أنت

الوطن الذي نفى

برغم خذلانك لي

برغم خيبة أملي بك

ممتنة لك

لأنك تركتها لي

لأنها منك

تحمل رائحتك الغالية

ممتنة لك

لأنها أحرفك

وأنا كنت حرف لم ينتمي يوما للغتك

وكنت لغتي الوحيدة

لست أدري

هل أدعو لك

أم أدعو عليك

كل ما أرجوه أن لا تؤخذ بذنبي

لأنك وقتها ستعرف الجحيم الذي وهبتني له يا نبض روحي


ناديا