صباح
معتم!
تُراك
ما زلت تستنكر سوداويتي؟
لا
تفعل
لليوم
فقط تغاضى عن الكثير من المحظورات لدي
كم
أفتقدك في ظل هذه الظروف
مرهقة
جدا يا صديقي
ما
سبق جحيم
وما
أنا فيه الآن جحيم من نوع أشد فظاعة وقسوة
حالة
من العجز أعيشها
ضياع
ينهشني بشراهة
لو
كنت هنا لأخبرتني كيف أخرج من هذه الفوضى بأقل الخسائر
لكن
غيابك بحد ذاته فوضى ما زلت عالقة فيها
لا
بأس
غيابك
الآن ليس قضيتي
أتدري
يا صديقي
أكثر
ما كسرني هذه الفترة هي من ظننتهم العون والسند
كنت
أحتفظ بهم لمثل هذا الوقت
كنت
واثقة جدا أنهم اليد التي ستمسك بي لحظة سقوط
تبا
يا صديقي كم خاب ظني بهم
أعلم
أني سأعاني كثيرا حتى أجتاز هذه الفترة
سأخسر
الكثير
وأتنازل
عن الكثير
يا
الهي كم سأفقد مني حتى أنجو
لا
يهم
المهم
أن أنجو
وينجو
من تتشبث حياتهم بي
حين
أغادر هذا الجحيم
لن
أنسى من خذلني وتخلى عني
هذه
المرة لن يكون للعفو مكان يستقبلهم
لن
أعود مرة أخرى للوقوف بأبواب أُغلقت في وجهي
ربما
لم يعد لي من حضورك نصيب يا صديقي
لكن
أرجوك ليكن لي النصيب الأكبر من دعائك
ما
أحوجني هذه الفترة لكل دعوة صادقة
ناديا
الشراري
24
أغسطس 2026م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق