الاثنين، أغسطس 27، 2012

ثرثرة تافهة جدا


يوم غبي
تفاصيل غبية
بشر أغبى من الغباء
تبا ما الذي يحدث؟؟؟
حتى أنا كان لي من الغباء نصيبي
كل شيء بات سطحي حد اللا معنى
حياتنا سطحية جدا لا قيمة لها
الناس حولي سطحيون جدا لا فكر لهم
وأنا سطحية جدا جدا لا هدف لي
لماذا فقدت كل الأشياء في حياتنا قيمتها ؟؟
لماذا باتت بلا طعم ولا لون ولا رائحة؟؟؟
كل شيء أصبح مجرد تحصيل حاصل
عيشة والسلام
فقدنا الحماس للحياة
الرغبة بها
الطموح بأن تغدو أفضل وأجمل
بتنا مجرد كلمات على هامش الحياة
كلمات لا معنى لها
لا محل لها من الاعراب
وجوه صامتة
ملامح مبعثرة
ابتسامات مترددة
أفراح مشروخة
أحلام ممنوعة
آمال موءودة
حتى أحزاننا أصبحت تافهة ..
من سرق الحياة منا؟؟؟؟
ندور في دوائر مفرغة
نحن أصلا مفرغين
فراغ يضيع في فراغ
كم أكره هذا الواقع
هذه الجدران التي تحيط بي
تطبق على أنفاسي
كلنا محاصرون بجدران خانقة
مهما اتسع مدى الحصار نحن محاصرون لا شك
أكره ذاتي وأرجو  زوالها
أكرهني بكل ما بي من العيوب التي باتت فاضحة جدا
ليتني أحترق
أتلاشى
أختفي من هذا الوجود
ليتني أضيع أكثر في هذا الفراغ المقيت
ما أثقل هذه الليلة
ما أثقلني
أسرعي أيتها الساعة
تحركي 
عجلي بإيقاظ  النهار
أيقظي  النائمون أبدا
تحركي أيتها الساعة
لأتحرك من هنا
لأخرج من هذا الحصار الكريه
من هذه الدائرة المفرغة لدائرة أكبر وأعمق فراغا
أريد أن أخرج مني
كيف السبيل إلى ذلك؟؟؟
كيف أتنكر لي ولا أعود أعرفني؟؟؟
كيف أوقف بلبلة أحرفي وثرثرة كلماتي ؟؟؟
لماذا أنا مستمرة في  التعري علنا؟؟؟
لماذا تقرؤون لي؟؟
لا تقرؤوا ما تعرى مني ...
لا تأتوا إلى هنا
هنا لا شيء يستحق مروركم
ظلوا هناك تائهين في فراغكم
لا تعبروني كي لا يتضاعف الفراغ بكم وحولكم...
أنا هنا لأن  هذا هو فراغي الذي أتوه فيه مني ...
هنا لا أجدني ...
لا أريد أن أجدني
و أنتم أيضا قريبا لن تجدوني
أتعلمون
كلما تعثرت بآثار المارين منكم بي
أتساءل
كم واحد منكم غادرني وهو يلعنني ؟؟
كم واحد كرهني أكثر مما أكرهني؟؟
كم واحد سجد لله شكرا أن عافاه مما ابتلاني به...
كل لحظة تتزايد أعداد المارين بي
هل أفرح أن لي متابعين ؟؟؟
أم أحزن أن لي مترصدين؟؟؟
بل سأفرح لأني اثق بأن مرور الأغلبية منكم بي هو من باب // من شاف مصيبة غيره هانت عليه مصيبته//
لا بأس  .. لأكن لكم سببا يجعلكم تقتنعون بأن ما لديكم هو الأفضل...
ربما تكون هذه الحسنة الوحيدة لي في موازين أعمالي ...
أما أنا فقريبا جدا سأتوقف عن التعري
سأتوقف عن المرور بي ...
لأني قررت الاضراب عن الحياة حتى يهبوني الحق في الحياة...
قررت الموت بطريقة شرعية جدا...
في كلا الأحوال أنا ميتة ...
مت قبل أولد ....
ناديا الشراري
الاثنين 27 أغسطس 2012م
03:18 ص





الأحد، أغسطس 26، 2012

رجال مع وقف التنفيذ

وضع مقرف
مقزز
شيء يثير داخلي غضب لا يوصف
طبعا تتساءلون ما الموضوع؟؟
الموضوع ببساطة هو
قضيتنا الأزلية
قضية التبعية لأشباه الرجال
مللت من هذا المجتمع الذي يفرض علينا أن نكون أتباع لأشباه الرجال فقط لأننا نساء..!!!
كلما سألت إمرأة عن سبب زواجها من الرجل الذي تحمل اسمه تقول
// قسمة!!!!
رب ولا مية رب!!!!
احسن ما اعيش خدامه عند اخواني وحريمهم!!!!!!
هذا الطبيعي!!!!!!.....//
وغيرها من الأعذار التي تبعث في النفس كم لا يوصف من الحسرة لحال هؤلاء النسوة اللاتي يجدن في الزوج مهرب من ظروف تقهرهن
يجدن فيه طوق نجاة من الغرق في واقع لا تقوى أرواحهن التعاطي معه...
اشتهت نفسي أن أسمع أنثى واحدة فقط تقول
// تزوجته لأنه الرجل اللي نفسي اكبر معه //
نعم لا أنا ولا أحد في الوجود ينكر أن الزواج هو سنة الله في خلقه ولكن الله حين سن هذه السنة كان له مقصد أشرف وأرقى من الأسباب التي تدفعنا نحن النساء له ...
قال الله  تعالى :  { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (21) سورة الروم
فإذا افتقد الزواج لهذه الحكمة العظيمة من تشريعه فقد معناه وأصبح مجرد  قيد لا قيمة له ولا غاية...
ونحن أحرار  لا نقبل القيود...
الكارثة أننا بتنا نرحب بها بل وفي كثير من الحالات نسعى إليها بكل ما أوتينا من طاقة..!!
فكم من أنثى تتزوج من لا عمل له ولا دخل يؤمن لها حياة كريمة فقط لتهرب ...
وكم من أنثى تكون هي المعيل للزوج والأسرة أيضا لتهرب...
وليتها تهرب بل الطامة العظمى حين تقع بين أنياب من هو أحقر من ظروفها التي هربت منها ...
أين أصبحنا من حقنا في حياة كريمة ؟؟؟
ويأتي المجتمع بعد ذلك يقذفنا بقوانينه الغبية
// المره بدون رجال ما تسوى//؟؟؟؟؟؟؟
أين هم الرجال أصلا؟؟؟
وكيف نستمد قيمتنا ممن لا قيمة لهم في الأساس؟؟؟؟
بيوت مغلقة على عائلات مشتتة رغم أنها تحت سقف واحد!!!
أزواج لا وجود لهم رغم أصواتهم الصارخة في منازلهم؟؟؟؟
زوجات يتحملن ويصمتن ويتنازلن عن كل شيء في سبيل الحفاظ على أسرة لا تحمل هوية أسرة ؟؟؟؟؟
أبناء ممزقين بين أب قيد غياب رغم حضوره وأم قيد حضور رغم غيابها؟؟؟؟
والنتيجة؟؟؟
نساء مدمرات نفسيا وعاطفيا واجتماعيا وصحيا وانسانيا....
كل هذا لماذا؟؟؟؟
لأن المجتمع حكم بتبعية المرأة لرجل؟؟؟؟؟؟؟
ويقف الرجال متباهين برجولتهم
يتشدقون بأنهم أولياء لأمورنا
وأننا لا نملك من الحياة ناقة ولا جمل إلا بتصريح منهم
وربما لا نملك الحياة إلا بإذنهم؟؟!!!
 أنتم يا أشباه الرجال
حين تصرحون بأنكم أولياء أمورنا هل تعرفون ماذا تعني كلمة ولي أمر؟؟؟؟
حين تجلجلون بأنكم  حاملوا  لواء رعايتنا  وتستشهدون بــ  //كلكم راع وكلكم مسؤول  عن رعيته // هل تعرفون  معنى هذا الكلام؟؟؟؟
أم أنكم كــ الحمار يحمل أسفارا؟؟؟؟
 أن تكون ولي أمر يعني أن تكون قائما بكل أمورنا سواء المادية أو المعنوية ..
تقوم بها بطيب خاطر ورحابة صدر لا أن تقوم بها وأنت متأفف متضايق ..
لا أن تقوم بها وتجعلنا ندفع ثمن قيامك بها من كرامتنا ومشاعرنا ..
هذا طبعا في حال قيامك بها...
أن تكون راع لنا يعني أن تؤمن لنا الراحة النفسية والجسدية ..الأمان والاستقرار والهدوء...لا أن تكون أنت السبب الرئيسي في انهيارنا عصبيا وتدهورنا صحيا ...
هذه هي الرعاية وهذه هي ولاية الأمر...
ومن فقد شيء منها سقطت رعايته وخسر ولايته...
وأنتن يا من تعودتن الهرب من الجحيم إلى جحيم أبشع
كفى خوفا من الظروف
كفى تمسكا برجال لا يستحقون لحظة حزن تسكن قلوبكن
كفى صمتا أمام استعباد الرجال لكن واستبدادهم الطاغي
كفى ضعفا وانهزام أمام مجتمع ظالم بقوانينه المتخلفة وأحكامه الغبية
وأنت أيها المجتمع المتعفن بتراثك الميت منذ قرون
إن كنت تريدنا أتباعا فلا بأس سنكون أتباعا بكامل طواعيتنا ولكن لهم فقط
للرجال الرجال حقا
للذين يعينوننا على الدنيا
للذين يسندوننا أمام رياح الزمن
للذين يمسحون دمعتنا
للذين يرسمون ابتسامتنا
للذين  يهبونا الأمان والثقة
للذين يعرفون كيف يحتووا ضياعنا ويطمئنوا خوفنا ويخرسوا شكوكنا
للذين يهدوننا السلام   والكبرياء والشموخ
للذين حين نحمل أسمائهم  يكونون لنا أب وأخ وابن وصديق
للذين يفهموا أن الرجل للمرأة وطن  وهوية
هؤلاء فقط من لن نتردد لحظة  واحدة بأن نكون لهم أتباعا بكل فخر وشرف
أما أشباه الرجال فلا وألف لا لن نكون لهم  أبدا أتباعا
لن نقبل أن  تكون حياتنا لهم جسورا يعبرون فوقها بوجودهم القذر ليصلوا لرجولتهم التي لا تتعدى كونها هبة الله لهم فقط لا غير....
أيتها المرأة الأحق بأن تحترم
لا تتنازلي عن حقوقك مهما كان السبب
أيها الرجل اللا رجل
حان الوقت لتستيقظ من وهم رجولتك
أيها الرجل الرجل
أين أنت فقد أتعبنا انتظارنا لك
أيها المجتمع الذي لا يرى أبعد من أنفه
كفاك هدرا لنا في سبيل جهلك
ناديا الشراري
الأحد 26 أغسطس 2012م
03:43م